الصفحة الرئيسية>> نبذة عن الأربطة
  
تعريف الأربطة(الأوقاف):  الأربطة هي عبارة عن بيوت وقف لله تعالى يتم من خلالها إسكان الأشخاص المعسرين ماديا وعدم قدرتهم على اتخاذ مسكن لهم والإنفاق عليهم من خلال تقديم المأكل والمشرب والخدمات الضرورية الأخرى . وقد عرف العلماء الوقف بأنه حبس الأصل و تسبيل المنفعة أخذاً من قول النبي صلى الله عليه و سلم لعمر بن الخطاب : ( إن شئت حبست أصلها و تصدقت بها ) أي أن يُحبَس أصل من الأصول أو عين كمزرعة أو مصنع أو أي عقار من العقارات بحيث يصرف نتاجه أو ريعه على المحتاجين في أوجه البر عامة التي يحددها الواقف أو الناظر على الوقف
و الوقف من الأعمال المستحبة بل هو من أوليات ما حث عليه النبي صلى الله عليه و سلم بقوله ( إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدع له ) رواه مسلم و أصحاب السنن


الأوقاف في زمن السلف الصالح:   لقد تنافس الصحابة رضوان الله عليهم على وقف أحب ما يملكون من أموال و ذلك عند نزول قول الله تعالى (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) (92)آل عمران
    أوقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه أرض نخيل له بخيبر كانت من أجود أمواله جعلها لا تباع و لا توهب و لا تورث
    و أوقف عثمان بن عفان رضي الله عنه بئراً يشرب منها عموم المسلمين هي بئر أرومة
    و أوقف طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه حائط ( ببيرحاء ) بساق له صدقه لله تعالى
    قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه لم يكن أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم ذو قدرة إلا أوقف


قضل الأوقاف - الأربطة:   و الوقف عمل ناجز في الحياة تقر عين صاحبه به و ذلك أنه يباشره بنفسه و يرى آثاره الطيبة ، و قد سئل النبي صلى الله عليه و سلم : أي الصدقة أعظم أجراً ؟ قال : ( أن تصدق و أنت صحيح شحيح تخشى الفقر و تأمل الغنى و لا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت لفلان كذا و لفلان كذا و قد كان لفلان كذا ) رواه البخاري   فهو كما قيل : ( في الدنيا للأحباب و في الآخرة تحصيل الثواب )
و قد استفادت الأمة الإسلامية في بناء حضاراتها من الأوقاف ، حين كانت تصرف غلاتها في خدمة البلاد الإسلامية كالطرقات و التعليم و علاج المرضى و المكتبات و سكن الفقراء و المساكين و الأيتام ... و غير ذلك
و لقد انصرف الناس عن الأوقاف فترة من الزمن ، إلا أن ذلك لم يدم طويلاً و لله الحمد . حيث بدأ يظهر الاهتمام بالأوقاف و التذكير بمكانتها في بناء المجتمع المسلم كما قام عدد من أهل الخير و الجمعيات الخيرية بإيقاف بعض المساكن على وجوه الخير المتعددة و ذلك لأسباب من أهمها
    حقيق التكافل بين الأمة المسلمة و إيجاد التوازن في المجتمع المسلم ، فالوقف عامل من عوامل تنظيم الحياة بمنهج حميد يرفع من مكانة الفقير و يقوي الضعيف ، و يعين العاجز ، و يحفظ حياة المعدوم ، من غير مضرة بالغني ، و لا ظلم يلحق بالقوي ، و إنما يحفظ لكلٍ حقه في غاية من الحكمة و العدل ، فتحصل بذلك المودة و تسود الأخوة و يعم الاستقرار ، و تسير سبل التعاون و التعايش بنفوس راضية مطمئنة
    استمرار الأعمال الصالحة للواقفين بعد مماتهم
    تطويل مدة الانتفاع من المبنى الموقوف و امتداد نفعه إلى أجيال متتابعة


الصفحة الرئيسية نبذة عن الأربطة نماذج من الأربطة تحليل أوضاع الأربطة أضف رباط جديد
تبرع معنا أراء و أقوال العلماء فضل الصدقة عن فريق الأيدي المتحدة